الخميس 24 يوليو 2014 , 27 رمضان 1435

 

دعاء الشروف: "أحلى الأوقات" أبعدني عن المنافسة

pic
الاثنين 16 أبريل 2012 10:18 صباحاً


 



اعتبرت دعاء الشروف أن تقديمها برنامج “أحلى الأوقات” على شاشة التلفزيون الأردني أبعدها عن المنافسة ورسّخ قرار تركها الإعلانات، محددة طموحها الرئيس في إنجاز فوازير استعراضية للأطفال . وتحدثت عن عملها في عروض الأزياء ومن بعده الإعلام، وعن أمور أخرى في حوارنا معها . 



قالت الشروف: شاركت سابقاً في عروض الأزياء وظهرت في فقرات دعائية، كما أطللت في “فيديو كليب” للشاب العراقي محب الشاعر، لكن بدايتي الحقيقية في مجال الإعلام كانت عام 2007 عبر فقرة سياحية مختصرة، ثم عملت ضمن إصدارات ورقية عدة ما أكسبني المعرفة وصقل قدراتي، تزامناً مع تنقلي لاحقاً بين قنوات “روتانا” و”نورمينا” و”دبليو تي في” و”الديار” و”البابلية” و”تيفينا” وفق برامج صباحية ومسائية وتقارير متفاوتة ركزت غالباً على المنوعات .



 



وأضافت: عدم استقراري ضمن فضائية معينة خلال الفترة الماضية يعود إلى عدم استمرار بعضها أساساً، وكذلك تعاملي مع الأمر كهواية تلازم تفضيلي الانخراط في الصحافة التي أسست انطلاقتي الصحيحة حتى أتيحت لي فرصة الانضمام إلى التلفزيون الأردني حيث تحوّلت علاقتي مع الكاميرا إلى أولوية في هذا النطاق إزاء أهمية الجهة ومكانتها وطرحها مواهب كثيرة لأسماء أصبحت معروفة عربياً .



 



وتابعت دعاء: يعتقد البعض استنادي إلى الواسطة من أجل حصولي على الوظيفة وهذا غير صحيح، فأنا تقدّمت مرات عدة لاختبارات القبول عقب 5 سنوات من دخولي المجال، وبعدما خضعت لتجارب مهنية تم قبولي وكنت أتطلع إلى تولي برنامج فني اجتماعي وأثناء تحضيره اقترحوا تقديمي سواه “أحلى الأوقات” الموجه للأطفال إثر اضطرار مقدمته إلى الحصول على “إجازة وضع”، ولم أمانع ذلك لأن تواجدي في المؤسسة الإعلامية الوطنية الرئيسة إضافة لي، فضلاً عن تمهيد الخطوة نحو أخرى أتمناها أكثر رسوخاً بعيداً عن الجانب السياسي الذي لا أفضله .



 



واستطردت: منذ تقديمي البرنامج في شهر أغسطس/آب من العام الماضي حتى الآن وأنا في بحث دائم عن الجديد المواكب لإطلالتنا الأسبوعية عصر كل يوم سبت، حيث سعى فريق العمل إلى تغيير فقرات واستحداث أخرى خلاصتها منح المعلومة والفائدة عبر المسابقات والمتعة والتشويق، وبصراحة صرت مرتبطة كثيراً بهذه الفئة من المشاهدين الصغار واهتماماتها وحتى أسلوب مخاطبتها ويسعدني إبداء بعض أولياء الأمور إشادات ومقترحات وحتى ملاحظات تهدف إلى التطوير وشخصياً أصبحت أكثر حرصاً في تصرفاتي بحيث تبقى صورتي إيجابية أمام من أستقبلهم في الاستوديو وسائر المتابعين لأن الشريحة المقصودة سريعة التأثر والتقليد .



 



واعتبرت دعاء الشروف أن الفنانة صفاء أبو السعود تظل المثال الأبرز في تقديم استعراضات خاصة للأطفال ولا تزال أعمالها راسخة حتى الآن . وعلقت: لدينا في الأردن عروب صبح التي أجادت إنجاز برامج مرئية في هذا الجانب، ويسعدني السير على نهج نجاحهما المسجّل صداه منذ سنوات ولكن وفق خط يخصني، وأعتقد إجمالاً أن مرحلة مقدمة البرامج مؤطرة وعمرها الإعلامي قصير ضمن كافة الميادين ما عدا استثناءات واصلت وتركت بصمة واثقة .



 



وعن متابعتها للقنوات والبرامج وتطلعاتها قالت: أتابع القنوات الفضائية المتخصصة في هذا الاتجاه وأحرص على مطالعة ما يفيدني، ولاشك أنني أصبو ناحية ظهوري على شاشة عربية أوسع جماهيرياً وأشاهد برامج المنوعات الفنية والاجتماعية والشبابية، وتعجبني الجماعية منها مثل “سوالفنا حلوة” على ''دبي الفضائية'' وتشدني مريم أمين بطريقة إدارتها للحوار وتفاعلها مع زملائها والضيوف، وهذا ينسحب على “صولا” و”تاراتاتا” و”حديث البلد” المتواصل على “ام تي في” وغيرها .



 



وذكرت دعاء أنها صدمت بأجواء غير صحية تشوب بعض أطراف وسط تقديم البرامج وعقبت: رغم أنني بعيدة إلى حد ما عن المنافسة حتى الآن، لكن أقاويل وصلتني ومحاولات غايتها “ضرب أسافين” والانتقاص المتعمد من دون أسباب واضحة، وهذا يصيبني بضيق مع مساعي تجاوزه سريعاً وإثبات وجودي وتحسين مستواي من دون تجاهل رصد النصائح من أصحاب الخبرة وذوي الاختصاص .



 



وأشارت الشروف المندرجة من أب أردني وأم مصرية والحاصلة على شهادة أكاديمية في اللغة الألمانية إلى ممارستها العزف على آلتي العود والبيانو انطلاقاً من أجواء فنية أسرية ارتبطت بالزمن الجميل، وأردفت: أعتزم الاتجاه إلى التمثيل حال توفرت عروض مناسبة مؤهلة وأميل إلى الأعمال التاريخية أكثر، إلى جانب البدوية والمعاصرة، كما أفكر في مشروع غنائي يتلاءم مع قدراتي الصوتية على الأداء من دون مبالغة أو إقحام، وأتجه إلى الالتحاق بدورات وورش إعلامية مجدية .


ازياء البريد


تعليقات حول الموضوع

1 - yaznalatoum10@yahoo.com

يزن العتوم

18/05/2012 6:28 PM

والله احلى دعاء في العلم
هل ترغب بالتعليق علي الموضوع